القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر المقالات

قصة الشاب الجزائري أمين مع اليويتوب و معاناته مع قناته اَمني Amni8

لم أفتح هذا المقال لأتفاخر عليك أو لأفشخر عليك كما يقول الاخ المغربي ' رغيب امين' و طبعا من هذا المقال أبارك له لتصنيفه كأكثر الشخصيات تأثيرا في العالم العربي ، و ذلك بعد وضع مقال ' صدق أو لا تصدق ! أنس تينا يصنف ضمن أكثر الشخصيات المؤثرة في العالم العربي ' ، لذا في هذا المقال سنتكلم عن تجربتي الشخصية مع اليوتيوب و كونها اول قناة تقنية جزائرية وصلت للـ 100 الف مشترك ثم اول قناة وصلت للنصف مليون مشترك ' كيف احصل على اَلاف المشتركين 500K في وقت قصير- من وين أبدأ يوتيوب '  .

طبعا في هذا المقال سأتحدث عن نفسي لذا لن تكون المسيرة كاننا على درس تعلمي ، بل و فقط كحديث عن اليوتيوب و عن تأثيره في الحياة الشخصية ، فمنذ الصغر كان لي إهتمام بالتقنية و كنت أهتم بجانب الحواسيب أكثر و تحديد السوفت وير ، مرة بعض السنين فأصبح إهتمامي أكثر هو السبام و كنت أقوم بصنع صفحة True Login لأي موقع كان بايبال او فيسبوك رغم أن هدفي لم يكن إذاء الناس بل فقط كمحاولة لإمضاء الوقت ، و لحد الساعة لم أستعمل الا بعض صفحات فيس بوك على أصدقاء و كانت كلها ناجحة بسبب ادماجها في صفحات ذكية لن أتكلم عنها لكي لا نعطي أفكار قد تسبب مشاكل ، بعد كل هذا وجدت ان هذا المجال لن يأخذك سوى نحو ذنوب وفيرة و مال كبير أو ذنوب وفيرة و سجن مرير ، لذا توقفت و حولت إهتمامي إلى سوفتوير الهواتف ، كانت لي تجربة طويلة مع منتدى المطورين Xda و كنت أتابع و احاول تحسين في أخطاء الرومات لكن المجال كان متعب جداََ ، على كل في الاخير إستفدت من هاته الخبرة في تحليل الهواتف ، ففك الروم و تحليله و معرفة سبب النتائج و الاداء الخاص بك هاتف بناءََ على تجارب أسبقية مكنني من تحليل الهواتف .



أول الأمر كانت لي بداية او رغبة في إنشاء موقع .com مع صديق ، كنا نراه أمر كبير إمتلاك موقع في زمن كانت المواقع الجزائرية الناجحة تعد على الأصابع ، فدخلنا يوتيوب و كوننا لم نمكن نتملك ما يكفي من المال بحثنا عن طريقة لتحصيله مجاناََ ، لكن للأسف لم يكن الامر و لم ننجح فإستسلم ، انما انا بدأت أتعلم ريسكين سنة 2014 وقت لم يكن مسموعاََ لدى العرب ، لكن واجهتني صعوبة فتح حساب جوجل بلاي في زمن لم نكن نعرف من أين نقتني الدولار و كان شحيح دخل الاشخاص في الويب ، بعدها دخلت يوتيوب و بحثت عن كيفية انشاء موقع مجاني فوجدت عديد من الدروس الا ان واحد منها كان يضع دورة مصغرة و هنا نتحدث عن الاخ رغيب ، حيث دخلت الدورة أخذت افكار عن بلوجر و وجدت انها الطريقة الوحيدة لفتح الموقع مجانا ، فبدأت في التدوين لكن لا زيارات ، فبدأت بدراسة السيو و لم أترك اي موقع عربي او اجنبي و الا طالعته ، و كنت أستمر في المطالعة من 9 صباحا حتى 6 مساءََ ، ثم أستمر من 10 ليلا حتى 2 و أنام منهك ، لكن كل هذا عاد علي بالفائدة بإستثمار شهر من وقتي في تعلم شيء مفيد ، بينما كنت في سنة فارغة جامعياََ بسبب عدم تحصيلي لمادة واحدة فكان علي إتمامها ، فكان لدي متسع من الوقت للتعلم .

بعد تعلم السيو وجدت انه يمكن شراء ترافيك فيس بوك و التلاعب عليه و هذا ما يسمونه حاليا ( اربيتراج ) و كان كل هذا سنة 2014 ، و لكن كالعادة لا يوجد لدينا مال كافي ثم جلست افكر في طرق مجانية ، الا و هي إنشاء قناة يوتيوب فأنشأت قناة بإسم ' السلطان ' ثم غيرت الإسم نحو أمني و هو عكس فقط لاسمي ' امين ' لان أردت شيء أورجينال ، إسم لاول مرة يستعمل على الويب ، فكانت البداية بدروس النت المجاني ، و كنت أكتشفت ذلك الزمن ان برنامج يورفريدوم يشتغل على موبيليس فكان اول درس لي على الويب بدون صوت ، ثم الدرس الثاني كان عن الرومات ، واستمررت في تقديم دروس تعليمية توضع لاول مرة في الويب ، كتتبع الصور و انشاء الصفحات المزورة باحتراف ، و كنت صراحة لا افقه شيء في قوانين اليويتيوب ، فاليويتيوب ليس عادل فلو وضنا كلمة اختراق فيس بوك سنجد الاف الفيديوهات ، و ربما هذا ما يكون فكرة سيئة للمبيتدئين بأن هذا مسموح نشره ، فبدأت أنشر بعض مهاراتي في السبام ، كان اول درس هو تلغيم الصور بدون أن يتعرف عليها مضاد فيروسات ، و بدأت اجلب مشاهدات ربما لا اجلبها حاليا على قناتي ، ثم وضعت أول درس إختراق فيس بوك بسبام حقيقي كان باستغلال خاصية المذكرات و ندمج عليها بعض الاكواد لتظهر كصورة  التي تطلب بعض صلاحيات و يصبح لديك امكانية دخول في الحسابات ، واتذكر كانها امام عيني صعود 1000 مشاهدة في دقيقة الاولى و كان هذا تقريباََ 70% من المشتركين الذين جلبتهم على قناتي ، ثم وصل فيديو على ما اظن 30 الف في نصف ساعة ، و اذا بي اخرج من المنزل و اتفاجئ بحصولي على سترايك اول على قناتي !
السترايك لم يؤثر في لاني لم اكن اعرف ان بسببه سأفقد قناتي ، طبعا واصلت الدروس و بعد حوالي اسبوع نزلت درس ثاني عن خدع فيس بوك او شيء من هذا و حقاََ جلب مشاهدات كثيرة في وقتها ، و بعدها بأسبوع اَخر و تحديداََ 3 من جوان 2015 أتلقى 2 مخالفات الاولى بسبب فيديو الخدع و الثانية بسبب فيديو إختراق كاميرات الحاسوب حقيقي و كان حقاََ مخالف ، لكن حاولت استفسار حول فيديو الخدع و بان يتنازل يوتيوب عن قراره لانه ليس فيديو مخالف ، لكن أبو إرجاع القناة لي و حقا كنت محطم تماما ،ربما لم أنم في الليل ، ربما شعرت أن حلم من أحلامي تحطم ، خاصة و انها 3 أشهر من العمل على الويب و على القناة بجهد و جد ، و كل ما كنت أملك هو حاسوب Dell قديم ربما ثمنه 70 دولار ، و كنت أملك هاتف أعطاه لي شخص بالمجان و هو هاتف Galaxy Ace هاتف ربما لا يساوي حتى 50 دولار في وقتها ، لكن الجميل في الامر انه رغم توقف القناة بقى الموقع شغال ، و صدقني لم يكن هدفي الربح من اليويتيوب لاني كنت ارى تحصيل مليون مشاهدة = 120 دولار امر صعب جداََ ، فكنت انوي تحصيل بعض المال من اختصار الروابط على الاقل 35 دولار لشراء حساب جوجل بلاي و شراء الدومين و التوقف ، كتحقيق لطموحات سابقة .
قررت وقتها التوقف نهائيا و اعلنت ذلك على صفحتي التي كانت توحي 17 الف معجب ، لكن كان هناك شخص و الله صدقوني شجعني تشجيع لا يوصف ، قال لي كيف تتوقف و كذا و كذا رغم ان نيته لم تكن صافية و ستعرفون ذلك لاحقا ، المهم لم يكن هذا الشخص الوحيد الذي شجعني بل عدة أشخاص لانهم شاهدو شيء في فيديوهاتي و هو المصداقية التي قليلا ما نراها في الويب ، طبعا اعدت إنشاء قناة يوتيوب و التي هي قناتي الحالية يوم 4 جوان ، وضعت بعض الفيديوهات المحظرة و التي تعد بـ 4 فيديو في يوم واحد ، ثم يعني بدون كذب لم أحصل على أي مشاهدات ، بصراحة تحطمت و لم أكن املك النفسية للمواصلة ، لكن تذكرت خبرتي من السيو فقررت اكمال الصفحة ، واصلت عليها و العمل على الموقع و تعلم إحتراف كتابة المقالات الممتعة ، و لكن توقفت عن نشر في قناتي ، ثم مع نصف شهر جويلية قررت تصوير فديويهات و كنت كل يوم استجمع أفكاري و أسجل حلقات ، ربما سجلت 50 حلقة أو أكثر طلية الشهر ، و بالاكثر نشرت 5 منها او 6 ثم انشأت فريق عمل ثلاثة منهم على الموقع و الاخرين على الصفحة .
الطموح لم يكن الا من طرفي في هاته المرحلة و لكن الفريق كان محكم لان النتائج كانت كارثية و لم أحصل سوى على 500 مشترك في نهاية شهر جويلية ، طبعا في هاته المرلحة العائلة الكريمة لم تتقبل الوضع خاصة و انك تعمل في سبيل الله ، لا شيء لكي تسكت به غضبهم و بصراحة من حقهم ان يروك تهوم في عالم خيالي بدل البحث عن وضيفة بأجر 0.5 دولار للساعة ، طبعا مع كل هاته الضغوطات اول اسبوع من اوت حللت فريق العمل و توقفت نهائيا واعلنت ذلك على صفحتي و اغلقت كل شيء كشخص محكم لم يرد المزيد من هذا العالم .
طبعا واصلت الحياة بشكل عادي كشخص من الاشخاص الذين يستعملون هواتفهم الذكية و يدردشون ، لكن بعض مرور الشهرين شعرت بضياع أكبر لم أجد ما افعل و كل ذلك الوقت الذي كنت امضيه في التدوين او متابعة جديد المجال الذي احبه ، تغير باشياء تافهة يمكن لاي شخص في العالم فعلها حتى الاطفال الصغار ، فاين هو التيمز و زاد غضبي لما رأيت ذلك الشخص الذي شجعني هو نفسه مرة يتفاخر بانه تخطى ما فعلته انا حيث حقق 10 الاف مشترك في حوالي 6 أشهر ، طبعا كان ذلك الشخص هو الذي أثار غضبي غضب تحول إلى طاقة و عزيمة ، رغم ان الامكانيات لم تتغير ، كشاب لا يملك مكتب للعمل عليه لديه حاسوب لا يسطيع فتح سوى 4 صفحات ويب كحد أقصى ، اذا اراد استعمال فوتشوب عليه اغلاق المتصفح و انتضار 5 دقائق ليفتح فوتوشوب ، المهم معانات كبيرة ، لكن هاته المرة حضرت دروس أفضل و حذفت القديمة ، قررت ان اواصل في مجال الرومات الذي اجيد العمل عليه ، و بعد تفقدي لقناتي و جدت حوالي 200 الف مشاهدة و 5000 مشترك على تلك الفدييوهات التي كانت موضوعة بعشوائية ، فحفزني هذا الامر أكثر ، بدأت العمل في نهاية شهر أكتوبر رسميا على القناة ، لم أطلب يد العون من أي شخص لان كل منهم أغلق الباب في وجهي لما سقطت ، و لما سقطت لم أجد تلك اليد التي تساعدني ، ظهر كل الناس بوجوه مزيفة لا فائدة منهم سوى لسانهم الطويل ، فقررت اني لن اطلب المساعدة من أي شخص بعدها ، ان اردت التصميم سأتعلم وحدي و ان اردت المونتاج سأمنتج لنفسي و ان اردت تغيير تصميم موقعي سيتوجب علي تعلم لغات البرمجة الازمة لكي أفعل كل شيء بنفسي .
واصلت مسيرتي و حققت 10 الاف مشترك مع نهاية شهر ديسمبر و في مارس كان لدي اول فيديو يضرب نصف مليون و حققت 30 الف مشترك ، وفي جوان بعد سنة من إغلاق القناة كنت حوالي 70 الف مشترك ، وفي 9 جويلة حققت 100 ألف مشترك ، و هل تعرف ما هذا ؟ انا اعرف و واثق انا لا شخص يملك الاجابة ، لانه و لا شخص فعله بقناة تقنية قبلي يوم 9 جويلية 2016 كانت قناة اَمني اول قناة تقنية تقدم شروحات تصل لـ 100 مشترك في 8 أشهر فقط ، لم أرى هذا من قبل عربيا او اجنبيا و لم يعد فعلها من جديد ، حتى على قنوات مراجعات الهواتف التي تشهد إقبال كبير لم يفعلوها ، صدقوني كانت أول مرة أكون سعيد فيها ، و الله كان قبلها بأشهر في ماي او افريل سحبت اول دفعة المقدرة بـ 90 دولار يوتيوب ثم بعدها بأسبوعين أرسل لي يويتيوب 1000 دولار ، لانه طيلت المدة التي قبلها لم اكن مفعل ادسنس على قناتي ، فاول ما فعلته في ماي لان الكثير قالو لي انت تضيع مالك ، فقررت سحب المال و كانت 1000 دولارو اظنه مبلغ مضخم من يويتيوب على انجازي في اليويتوب ، و كان ذلك أعلى أجر أحصله على نسبة مشاهدات غير واقعية ، طبعا نعود لفرحة وصول الى 100 الف ، فكان شعور لا يوصف و طعم للإنتصار و حقا كنت سعيد كثراََ ، فلم تهمني كم عدد مشاهدات قناتي و لم أتابعها يوماََ ، لم أحاول يوما معرفة كم ارباح او كذا ، فقد تربيت لكي لا اكون احد كلاب المال ، طبعا قد ينتقدني البعض لاني كنت استعمل اختصار الروابط ، فالاجابة اني كنت مضطر و لم أفعلها لأضايق بها الناس ، و لكن كنا في مجتمع راقي لحصلت قناة امني على دعم مادي كما يفعل الغرب .
طبعا أول شيء فعلته بالمال الذي جمعته بعد 8 أشهر ، هو تحسين وضع عملي فاشتريت مكتب و اشتريت مايك و شاشة جديدة مع حاسوب Gamer و كان هذا كل ما احتاجه ، بعدها واصلت العمل العمل إلى حتى وصلنا الى 350 مشترك ، وجاء قرار يوتيوب التعسفي بإضافة زر الجرس ، و كذا كل ما فعلناه سابقاََ ذهب في فراغ ، لان زر الجرس جعلنا نفقد وصول فيديوهاتنا الجديد الى مشتركين القدامى المقدر عددهم ب 350 الف مشترك ، و هل تعرف ما هو الجهد المبذول لجلب هذا العدد ، و بدل جلب فيديوهات ل 30 و 40 و 50 الف في الاسبوع أصبحت لا تتخطى 10 الاف ، فحقيقت كرهت يويتوب و كرهت قراراته التي دائما يذهب ضحيتها الناشر المميز ليظهر ناشر تافه ينشر فيديوهات الرقص و المجون و الكذب ، طبعا نقصت وتيرتي في النشر ، ثم تذكرت مبادئي و هي اننا لا نبحث عن مال و لا نبحث عن مشاهدات والا ضهرنا راقصين امام عدسات الكاميرا ، او تحت تأثير بعض مهلوسات التي يتناولها المهرجنا للتفريه عن الناس ، طبعا واصلت العمل و في فترات معينة قد تلاحظ تغير في تصميم تغير في جودة صوت تغير في المونتاج ، و كل هذا يسمى التطور و طبعا كان وصولي الى 500 مشترك هو الانجاز الثاني ، فيوم 15 ديسمبر 2017  حصلت على النصف مليون بعد سنتين و شهر تماما من بدأ العمل على القناة .
طبعا قد يرى البعض ان المشاهدات قليلة على قناتنا ، لكن اجابتي ستكون بأن يفعل شيئين إما يشمر عن ساعديه و يجرب نشر فيديوهات تقنية و يرى النتائج ، او يقوم بمشاركة الفدييو بنية مساعدات القناة في نشر هذا الفدييو الذي يراه مميز و الا لما دخل اليه .
بعض المطاب التي حصلت لي في القناة الثانية و هي أني حصلت على 5 إنذارات ، حصلت على أول إنذار في اول شهر لفتح القناة ، ثم بعد نصف سنة و ذهاب الانذار الاول ظهر معي إنذار ثاني ، و بعد ذهاب الانذار و أتذكر تاريخه في 8 جوان 2016 قلت الحمدلله ، و الا يظهر معي إنذارين يوم 14 جوان و هنا تغيرت مدة الانذار من 6 الى 3 اشهر فرحت قليلا ، لكن صدقوني الاسبوع الاخير كنت كل يوم افتح الحسوب و ادعي يا رب ان تكون القناة شغالة ، و بعدها بمدة وصلني انذار اخر و انتهى الامر بعدها ، كانت هاته الانذارات 2 منها بسبب IDM و 2 منها بسبب لعبة PES حيث كان Pes بعنوان حمل اللعبة مجانا فيديو للاندرويد و فيديو للكمبيوتر ، لذا حاذرو في نشر كراكات البرامج المعروفة او الالعاب المعروفة ، خاصة الشركات الكبيرة ابتعدو عنها تماما ، اما الفدييو الاخير فكان حول شيء من السبام او شيء من هذا القبيل و كان درس تعليمي لكن لم اراسل اليويتوب ،و الغريب في قناتي انه لدي مشكل في ربط ادسنس و هذا المشكل هو ما ترك قناتي تحقق الدخل طيلة سنة و نصف و المخالفات موجودة و حقا شيء غريب و لكن كان في مصلحتي .
طبعا واجهت شيء أخير و هو اَخر ما أحدثكم عنه ، و هنا نتحدث عن الناس الحقودين و الحسودين ، فنجد في اليويتوب ثلاث أنواع من الناس ستحاول تحطيمكم ، و اولهم  هم الاطفال الصغار و هم عبارة عن صغار السن و المراهقين ، الذي يحاول اظهار قوته في العالم الافتراضي بسب و شتم و محاولة تنقيص من قيمة ناس كبار عليه لانه لا يستطيع فعلها في العالم الحقيقي ، و ثاني فئة هم صغار العقول و هم ناس تتكلم من اجل الكلام فقط ، و هدفه من هذا كله هو المعارضة دون ان تكون لديه اي معلومات اسبقية ، المهم يعارضك و يفرض رأيه ، ثم ان غلبته سيرى انك عدوه و سيحاول تخريب اعمالك ، و الفئة الثالثة و هي الاخطر في هذا كله و هم مهوسسو المجال الذي تعمل فيه و خاصة من حاول منهم العمل على اليوتيوب ، فوجودك على اليويتوب و نجاحك بالنسبة له شيء مؤذي ، و دائما يبقى يحسدك على مكانتك التي تمكنى ان يكون فيها هو قبلك ، طبعا هذا الشخص لن يتوقف ابداََ في محاول تشويه صورك امام اصدقائه او في المجتمع الخاري او في اليوب و سيحاول جاهداََ ان يراك متوقف و فاشل مثله تماما ، حتى اني رأينا ناس يتمنون زوال قنواة و مواقع تقنيا ، ظناََ منهم ان زوال تلك القنوات ستكون سبب في نجهم ، و لكن الحقيقة هذا ليس الا حسد و بعض .
كتبت هذا المقال و لم أطل في كتابته لاني كنت أكتب كل محطة عشتها مع اليوتيوب ، طبعا عالم اليوتيوب و خاصة عندما تكون منشئ محتوى هو ممتع جداََ ، طبعا ستجد الكثير من الصعوبات لكن لا تسأل الا توفيقاََ من الله عز و جل ، و في الاخير ربما تكون محطة تقفي قريبة او بعيدة و هذا شيء ليس الا بيد الله ، و كتبت هذا المقال لنكتب ذكريات قناة اَمني و في نفس الوقت ليتعرف المعجبون الجدد بمحطاتنا التي ممرنا بها ، و من جهة أخرى ستكون أخطائي و تجاربي الناجحة عبرة لأشخاص اَخرين و صدقوني الكثير من الناس خطو على مسيرتي و هم ناجحون اليوم على اليوتيوب ، و كان ذلك لا إراديا منهم لانه عليك إتباع شخص حقق النجاح و ليس العكس ، وفي الاخير استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه .

تعليقات